وكل ذلك، فهو لا يشكل استفزازاً لفريق تيار «المستقبل» ورئيسه سعد الحريري، كما كان الأمر مع فؤاد مخزومي وأشرف ريفي. حتى دار الفتوى، ونادي السياسيين التقليديين من السنّة، يمكنهما التعامل معه بهدوء، كما يمكن للسعودية وفريقها اللبناني الاتكال عليه في مواجهة أي محاولة لإطاحة اتفاق الطائف من قبل الرئيس عون وفريقه.


